دمشق أيا حباً لك يكبر رغم القحط رغم البعد والتجفاف أراه بداخلي يزهر دمشق العزّ إن ناديْتِ جئناكِ لك نحن حماة الأرض والعسكر أنتِ البيت كيف نعيش لولاكِ وأنت الخير،أنت القمح في البيدر أنتِ الجنيُّ ملء العين والكفين أنت الشهد في الأفواه والسّكر عهدتُ بك عبقاً لا مثيل له والياسمين على أبوابك اخضوضر أين المجد ؟ لولا اسمك اندثر هو أنتِ وأنتِ هو إذ يكبر إذا الدّراق في بستانك ينسى شقى الفلاح وجهدَ زنده الأسمر محال أنا الذي أعشقكِ أنساكِ أنتِ الأصل ومنكِ الأصل يتحدّر إذا ما صعدَ إلى العلياء نابغة ٌ كنتِ النبوغ وكنت العلم والمصدر هي الدنيا ودرجات مدائنها وأنت الخلود والفردوس والكوثر ألم يحذِّر الله نبيَه من مفاتنكِ !!!؟؟ فكيف سلّمكِ للماغول والبربر ! ؟ يا أخت قاسيون روحي منك ماطلعت دعيكِ .... والجسدُ الموجوع في المهجر أحنُّ لكل شبرٍ من مرابعك وكم أشتاق للساحات كم أسهر ! كم أحلم ُ بأن أمشيها أزقتكِ وأتنفسُ هو...
قصيدة لي عنوانها : طيف القصيدة - - - - - (حقوق النشر والنسخ والملكية والطبع محفوظة) - - - - - غادرتني قصيدة عشقي .... ذهبت تنهدات هيامي .... سألتني عيناي عن لحن موسيقى الغروب .... سألتني أحلامي عن صور ذكرياتي المتباعدة .... بقيت وحيدا مع الليل الحزين .... وانهمرت دموع البين .... إنها لحظة الفراق .... هل هانت عليك قصة البعد ياحبيبتي .... أنشودة العهد تبحث عن سراب نبت فوقه تاريخ حبنا الأبدي .... وأرسلت شمس الغروب معلنة النهاية .... وأنا .... وأنا بقيت وحيدا مع طيف القصيدة .... - - - - د.الشاعر : عيسى أحمد شبانه سوريا : جبلة مدير ملتقى جبلة للثقافة والإبداع