قصتي بعنوان: مخاض مع الموت
استيقظ على صراخ زوجته الحامل في شهرها السابع .انه الم المخاض لقد حان موعد الولادهلم يتوقع أن تلد بهذه السرعة
ماذا عساه يفعل في اخر الليل؟ وهو يسكن بعيدا عن الناس في تلك الارض الفلاحية
كانت الدهشة والارتباك .ولكن يجب ان يتصرف لان صراخ زوجته أصبح اقوى.استجمع قواه وكل شجاعته حتى يساعد زوجته ويستقبل اول مولود له...بعد عناء والم وصراخ وتوجعات..جاء الولد امسك به بعد ان قطع ذاك الحبل السري بينه وبين امه..لفه في لحاف ونظر إليه مطولا انها الدهشة. الاستغراب.سبحانك ربي ..وضعه جانبا كان يبكي بصوت خافت..
التفت يتفقد زوجته.. مرت تلك اللحظات كانها دهرا .وجدها جثة هامدة.حركها بقوة استفيقي
هيا لترضعي ابنك .انه بحاجة اليك.لا حراك لا كلام لا صراخ فقط جثة صامتة.. اصرخي ارجوكي لا تموتي ...لا تتركيني وحيدا.!!
ماذا سأفعل بإبننا ؟؟.كيف ساتصرف؟ هذا الصغير يصرخ يطلب الطعام.!!!وهذه جثة لا تطلب غير الدفن!!! لم يستوعب الأمر وضع يديه واحدة على الجثة والاخرى على الصغير.!! وظل لبرهة ساكنا..كأنه صعد إلى مكان غريب لا يعرفه انها الدهشة والمفاجأة التعسية..
وفي سرعة غطى زوجته بلحاف.. وأحضر العربة التي يقودها حصانه وحمل صغيره بين ذراعيه وانطلق الى أقرب جيران له يطلب المساعدة ..انها مسافة ربع ساعة بالعربة..وصل في حالة يصعب وصفها سلم الرضيع الى زوجة جاره حتى تعتني به وطلب من جاره وابنه العودة معه حتى يدفن زوجته.. .اهل زوجته بمكان اخر بعيد وسرت العادة أن يأتوا لزيارتهم كل موسم حصاد..كل الأحداث مرت سريعا وكان الزمن يتلهف ليسرق منه كل أحلامه ..دفنها وفي قلبه حزن والم .كان يضع التراب بعد أن حفر القبر في مزرعته وهو يأمل ان تكون قريبة منه ومن ابنها...لم يتصور يوما ان تتوقف الحياة بهكذا سرعة انه الكابوس الحقيقي..
تقبل العزاء ورجع ليصطحب ابنه بعد وجع يهد الجبال...في نفس اليوم في المساء.اخذ الرضيع يصرخ ويبكي حاول أن يسكته ..حضر له الحليب لاعبه هدهده...لكنه لا يسكت.. كان يتوجع.!!وحرارته مرتفعة أسرع ليحضر له كمادات. انتبه انه سكت فرح ربما نام ...تفقده فإذا هو ايضا قد.فارق الحياة..ما هذه الاقدار التي تسرق منه كل شيء كل أحبابه جلس ينظر إليه مطولا ..نام بقربه في الصباح فتح قبر زوجته ودفنه معها هي سوف تعتني بك.. أرقد
الى جوار أمك... فتح الزريبة واخرج كل الحيوانات .ركب حصانه وقرر الرحيل ما عاد ينفع البقاء قرر البحث عن حياة أخرى تنسيه مصيبته وحزنه.... قصتي انا اللمياء المولدي .. .
تعليقات
إرسال تعليق