على فراش الكلمات تحتضر أنفاسي..وعلى وسادة الأمل تختنق أمنياتي...أحتار قلمي بإي الألوان ينشد أبياتي...هي صرخة
صرخة قلم..لقصة ألم تبث وجع تنشد أمل
حروف من نار سطّرت قصيدة حياتي
لونت بشلالات من الألم المخنوق احاسيسي..لتحرق بلهيبها كل أحلامي وأمنياتي. .....أدمنت.. الوجع حتى كاد يلحدني ...بت وليمة دائمة.للحزن والوجع
ياآهاتي أ سترخي وأهدئي ماعاد في القلب متسع...
حبيبي الغالي الشهيد الرائد
وليم
لم أعد احتمل فراقك حبيبي
فالشوق هد حيلي وأشقاني
كل من.عرفك أحبك وبكاك
وأنا ارتّل بالألم الحاني
أيا ليلا" من دونك لم يكتمل عمري
وأنت' قصيدة رثاء مطلع عنواني
تلك الوسادة ملت أدمعي
فأينعت بالدمع روحي بأغصاني
البعد عنك ألم يسكن قلبي
وينام الوجع في دفء أحضاني
أحلم بك والصبح ...يوقظني
ابحث عنك' تحت أضلعي وبشرياني.
بقلم الشاعر علي مهنا
تعليقات
إرسال تعليق