التخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرثى الوشاح كلمات المبدع غسان الضمان

 غرثى الوشاح : ( الطويل )

علمتُ بها غَرْثى الوشاح خصيبة

ويصدح فيها خيِّر ونذيل

بليل إذا مرَّت سويعات ظلمة

فإنّ سناها بارق ونخيل

وما ليلة ليلاء تبدو لو انها

ستأتي إلينا والظلام ظليل

ولكنها تبدو لعل صريمها

يُنار بطيف والنّسيم عليل

محاجرها كالرّيم إن جدَّ وصفها

ورمش عيون كالحسام صقيل

لها الجيد شفّاف كأنّ رضابها

زلالٌ نقيٌّ والّلعاب يسيل

وفيها على الخدّين وشم سواده

كما المسك يبدو والسَّواد نفيل

فمن خدِّها ورد يفوح أريجه

ومن ريقها سكب الزُّلال جزيل

وما مَسحة الخدَّين إلّا كأنّها

شفيق صباح في الضِّياء وَغيل

مكحّلة العينين يغري سوادها

وأيطلها شبه الظِّباء نحيل

فما خصَّني منها سوى شغفي بها

وليت بأنّي في الجوار نزيل

وفي بُعدها أقفي القطا مسترسلا

وإنّ قريضي في القطاة قليل

لعلّ القطا يطوي الفلاة بقربها

ويخبرها أنّ العشيق قتيل

عسى تروِه عشقا ويحيا بُعَيدها

فؤاد عشيق تالف وكليل

وتجزي له ما قد يريح لخافق

ويُثْلِج جوف الصّدر وهو قصيل

فلا كانت الدُّنيا تروق بدونها

ولا كلّ عمري في الغرام ضَحيل

ولكنّها الأيام أبدت جفافها

من البُعد عنها والبُعاد ثقيل

ولي حاجة فيها وليس بخاذل

وَإنّي على طول الحياة كفيل

عقدتُّ عليها العزْمَ ألّا أخونها

وليت لمثواها الأخير حَليل

فلا مثلها عيني رأتْ بلحاظها

وليس لها بين الأنام مثيل

ألا ليت لو أنّي سكنت بقربها

فهذا لعمري للهيام سبيل

ولا حبَّذا في البعد حتى وإنّني

تجرّعْت سُمَّ البُعد وهو وبيل

....................................

بقلمي : غسّان الضّمّان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل أنت كلمات الرائعة سلام بيطار

 هل انت  بنت ياسمين الشام ام اقحوان دجلة انت بغدادية  سمراء عيناها تسر الناظرين وقلبها مملوء بالحنين انت دجلة التي روت النخيل وابنة الياسمين  شموخك قاسيون العرين  نظراتك قاتلة وفيها حنين انت بنت بردى التي روت اجيال الخالدين بغدادية بالشام  قاطنة سورية ببغداد شامخة مرفوعة الجبين مزجنا دمنا ببن مسلم وشيعي تقاسمنا الهواء  نستنشق ريح ببعداد  ونزفره بدمشق ونسيم الشام مر ببغداد كانه دواء شافي للعليل هذه بغداد تصافح دمشق من بين الملايين ربي احفظ البلدين واجعلهم آمنين بقلمي سلام بيطار

نحيب ثائر كلمات الراقية انس انس

 نحيبٌ ثائر!!  حبيبي في عامك المسافر في الصدى.. القمر غاب عن الضياء... فتشت عنه نهاراً لرسم حاضر في ذاكرتي... أنظره حيال روحي لم أرَ سوى قدم حلم ٍ ساحب في الظلام.. تعيس الحال وعمراً كأنه لحياة زائلة وغبار يتناثر كذراتٍ فوق وجع قديم.. ظلكَ التائه وكل مؤجل لايؤجل.. بقايا أشواق ونزوح كامل للمكان.. وتراتيل مؤلمة تخفف الوجع عن كاهل جزء يقاضي جزءنا... ونحيب ثائر... عامٌ راحل وإطارات سكة القطار متمددة من ريحٍ عاتية تحاول العبور من رأس الفراق الجريح وشارع الغياب المبتور من كتف اللقاء الذي لاأمل منه... كل و بعض ولابعض غير طريق مكسور الحنين تعانقه أرجل تائه في الضياع... سباك الله ياعمراً أضعته في أزقة الحب والغبابّ!! أنس أنس

إني اليك راحلة كلمات المبدع احمد المتولي

 إنى إليك راحلة  ... إنى إليك راحلة ياسيدى . ...بعدما زرعت عبيرك فى مبسمى. ففيك غرام قلبى ينتمى  ...إنك زرعت هواك فى  دمى. أنت الرياض والعطر والهوى ...أنت بلسم جراحاتى وصب خاطرى. إنى قد لقيتك معى حاضر  ....ياثغاب روحى وترياق أنعمى. ضع يدك بيدى  تنبت على ....أفنانك زهورى  تروى أفننى.  كفى غيابا عن رياضى فإنها  ...جادبة تشكو إليك منى ياظالمى. سأظل أنتظر شموس وجهك ...تشرق على وجهى تضىء فمى. كفى ظلما وجورا لقلبى فقلبى ....من غير  ثناءاتك بى قد هوى. إنى س أشد إليك رحالى ربما ...تسعفنى إليك أشواقى وراحلى. ولربما  يسعفك إشتياقك إلى  ...تتذكر وتنوء عنى أثقال أحملى. إنى إتخذتك فى الحياة صبابتا ....لا تشقينى بك ولا تعدم  وسيلتى. سيظل شوقى إليك يجلدنى  ....وستظل تكتب عنك  أحرفى. بمداد من عصائر  روحى ...إن حبى إليك يلهب جوانحى. إنى راحلة إليك سيدى وعازمة ...أن تظل أنت هوايا وتظل معصمى. أحمد المتولى مصر.