تاريخ حبك ..
أَيَّامٌ لَهَا تَارِيخٌ فِي حُبِّكِ
عَاشَتْ فِي رُوحِي للأَبَدِ
فَكانَ حُبُّكِ تَوأمَ قَلبِي
وَنُورُ عَيْنَيْكِ رَمزَ صَفَائِي
عِشْتُ جَنَّتِي أيَّامَ حُبِّكِ
وَبِنَهْرِ الرَّاحِ أَبْحَرتْ رُوحِي
وَبِبَسْمِ ثَغْرِكِ يَطِيْبُ حُبِّي
وَبِهَمْسِ حُبِّكِ يَطِيْبُ كَلِمِي
حُبُّكِ أَعْطَانِي حَيَاةً رَبِيْعِيَّةً
فَكَانَ أَجْمَلَ وَرْدَةً بِعُمْرِي
عِشْتُ تَارِيخَهُ أَسْتَذْكِرُ لَحَظَاتِهِ
فَأَغْرَقُ فِي بَحْرِ حُزْنِي وَشَجَنِي
تَارِيخُ حُبُّكِ مَحفُورٌ بِقَلبِي
كَيْفَ أََنْسَاهُ وَأََنْتِ وُجُودِي
بقلمي جمال إسماعيل
تعليقات
إرسال تعليق