قيود الأوهام
. إنها ساعة المغرب بتوقيت النسيان.
. إنتهى سباتكِ الشتوي عزيزتي..
قومي من تحت الردم ،
، قومي من حزنكِ قومي،
، إفتحي نوافذ الحياة وإلا دخل الصقيع الى قلبك وبقى هناك
كنتِ غزالة وأصبحتِ من دببة القطب الشمالي تنامين ستة اشهر
مقيدة بسلاسل وأغلال، مخدرةٌ بأية حقنة تم تخدريكِ؟ بالشغف ؟ بالولع؟ الوله؟ الهيام؟ الغرام؟ الصبابة؟ تدرين كم للحب من اسم؟ تسعون اسماً حسب مراتب العشق كنتِ حين خلدتِ إلى النوم على تلك الغيمة القطنية البيضاء متوسدة أحلامكِ..
ماتوقعتها ستمطر وترمي بكِ أرضاً من العلوّ الشاهق للأوهام لذا ما أخذتِ معكِ كما المظليين مايضمن نزولكِ بسلامة فالسقوط المفاجئ ماكان ضمن حساباتكِ والآن قلبكِ لايتوقف عن الإصغاء لصوت ماتهشم داخلكِ من أشياء سيصعب عليكِ ترميمها.. لاتدعي منظر الخراب يشوّه مزاجكِ ، ويشلّ قدرتكِ على الوقوف..
لا الحب يستطيع من أجلكِ شيئاً ولا النسيان لا زوارق في الأفق .. غادري مرفأ الانتظار.. هو لن يعود طالما أنتي في إنتظاره.. أنتِ لن تكسبيه إلا بفقدانه لكِ ،، ولن تحافظي عليه إلا بحرمانه منكِ...
.
قيدني بقيد غليظ متين، كيف لي أن أخيطُ الليل، ليلاً بأخر، علّني أُقلّص المسافة بيننا. أربط الكلمات، كلمة بأُخرى، علّني أُمهّد طريقًا إليه
كنت أبنِي سياجًا حول الفَراغ المُميت
الذي يَسكنُني من الداخل..
فقد كان الاحِساس بالعَدم
يُعاودُني بشَكل دوري
"في أثناء ظهّيرة مُمطرة وأنا وحيدة ،
أو مع مطلع الفجر عِندما أستَفيق
من كابُوس". وأهرول للصلاة والدعاء
وكل ما أحتاجُه في مثل هذه الأوقَات هو
أن يضمُني أحدٌ ما. ويفكگ قيدي
مليكة بن قالة 🖋🇩🇿
من كتابي /شقوق قلب 2022/2023
تعليقات
إرسال تعليق