التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هو الخريف كلمات الراقي حافظ القاضي

 هو الخريف.

هو الخريف المتناثر ،ورقاً وأحلاماً ،على جسدي،
هو الخريف الضاحل أمام كل ذكرياتي،
أوراق جميلة كانت، تعيش أحلامها،
كل على طريقتها، توزع ايامها للفرح
المنسوج على شجرة الدر الوفية بالعطاء.
أوراقي كلها عاشت معها وترعرعت، نمت،
عاشت معها ذكريات أحلامها للغد
تذكرت معي، كتبت، حلمت، زرعت حبوب القمح
بين صفيفات أوراقها المتدليه.
عشقت الحياة، كعادة عشقها الحالم،
رصدت النجوم كلها، حسدتها على غنجها،
أمام قمرها المدلل.
أنا تعايشت معها ربيعها وصيفها معاً،
ما ملّلت، ولا غضبت من أوراق حنينها.
كل اوراقي الخضراء ، زرعت، وزادت،
الامل بعروقها اليانعه،
اغدقت عليها بكل حروفي التي أعرفها.
وجمعت لها ذهبيات حروفي،
من معجم محبتي،
اوردت بقلبها كل كلماتي، وجل قصائدي، وحكاياتي،
ورواياتي، ونصائحي لاجل مستقبلها،
لاحظت اصفرار وجهي، يوماً بعد يوم،
مع اصفرار أوراقها، لم اطلعها على بدء خريفها.
وأوراقي تعاقدت، وتماوجت مع أرواق خريفها
المطل مع وجه غروبي.
أدخلت سكينتي بين جوارحي لأضمد الالم
الراكن بين حناياي المتهالكة،
عقدت العزم على الصبر والسلام الداخلي،
وحزمت كل اوراق ذكرياتي، وكل أحلامي،
وكل صحائف نصائحي، ومعتقداتي،
وعقائدي لأسلم الامانة لأهلها.
هو الخريف المتعاقد معي، بديمومة، وصيرورة الحياة،
والمتهالك معي، على حفائف الطريق.
والمنتظر لملمة اشعاري ،ودفاتري، ومحابري ،
وكل وقيد ذكرياتي،
لاستلام وتسليم جواز السفر. لنعبر معاً،
ونجتاز الحدود. لعالم، ولدينونة، شاء لنا بها الله،
فهو صاحب الملك، وهو بما شاء فعل.

المهندس حافظ القاضي/لبنان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل أنت كلمات الرائعة سلام بيطار

 هل انت  بنت ياسمين الشام ام اقحوان دجلة انت بغدادية  سمراء عيناها تسر الناظرين وقلبها مملوء بالحنين انت دجلة التي روت النخيل وابنة الياسمين  شموخك قاسيون العرين  نظراتك قاتلة وفيها حنين انت بنت بردى التي روت اجيال الخالدين بغدادية بالشام  قاطنة سورية ببغداد شامخة مرفوعة الجبين مزجنا دمنا ببن مسلم وشيعي تقاسمنا الهواء  نستنشق ريح ببعداد  ونزفره بدمشق ونسيم الشام مر ببغداد كانه دواء شافي للعليل هذه بغداد تصافح دمشق من بين الملايين ربي احفظ البلدين واجعلهم آمنين بقلمي سلام بيطار

نحيب ثائر كلمات الراقية انس انس

 نحيبٌ ثائر!!  حبيبي في عامك المسافر في الصدى.. القمر غاب عن الضياء... فتشت عنه نهاراً لرسم حاضر في ذاكرتي... أنظره حيال روحي لم أرَ سوى قدم حلم ٍ ساحب في الظلام.. تعيس الحال وعمراً كأنه لحياة زائلة وغبار يتناثر كذراتٍ فوق وجع قديم.. ظلكَ التائه وكل مؤجل لايؤجل.. بقايا أشواق ونزوح كامل للمكان.. وتراتيل مؤلمة تخفف الوجع عن كاهل جزء يقاضي جزءنا... ونحيب ثائر... عامٌ راحل وإطارات سكة القطار متمددة من ريحٍ عاتية تحاول العبور من رأس الفراق الجريح وشارع الغياب المبتور من كتف اللقاء الذي لاأمل منه... كل و بعض ولابعض غير طريق مكسور الحنين تعانقه أرجل تائه في الضياع... سباك الله ياعمراً أضعته في أزقة الحب والغبابّ!! أنس أنس

إني اليك راحلة كلمات المبدع احمد المتولي

 إنى إليك راحلة  ... إنى إليك راحلة ياسيدى . ...بعدما زرعت عبيرك فى مبسمى. ففيك غرام قلبى ينتمى  ...إنك زرعت هواك فى  دمى. أنت الرياض والعطر والهوى ...أنت بلسم جراحاتى وصب خاطرى. إنى قد لقيتك معى حاضر  ....ياثغاب روحى وترياق أنعمى. ضع يدك بيدى  تنبت على ....أفنانك زهورى  تروى أفننى.  كفى غيابا عن رياضى فإنها  ...جادبة تشكو إليك منى ياظالمى. سأظل أنتظر شموس وجهك ...تشرق على وجهى تضىء فمى. كفى ظلما وجورا لقلبى فقلبى ....من غير  ثناءاتك بى قد هوى. إنى س أشد إليك رحالى ربما ...تسعفنى إليك أشواقى وراحلى. ولربما  يسعفك إشتياقك إلى  ...تتذكر وتنوء عنى أثقال أحملى. إنى إتخذتك فى الحياة صبابتا ....لا تشقينى بك ولا تعدم  وسيلتى. سيظل شوقى إليك يجلدنى  ....وستظل تكتب عنك  أحرفى. بمداد من عصائر  روحى ...إن حبى إليك يلهب جوانحى. إنى راحلة إليك سيدى وعازمة ...أن تظل أنت هوايا وتظل معصمى. أحمد المتولى مصر.