تائهة انا
أ ابحر ام اهجر ام ارحل دون التفات لأحد
فكم ناديت الحلم فلم يجبني
حينها سجنت دمعاتي ببحر الندامة
وعندما رأيت الشمس مشرقة في نافذتي ابتسمت فرحا فسرعان مابهت لون الفرح كيف ابحر لشواطئ الامان وقلبي لا امان له ومن كيد الزمان اشرعتي تمزقت من الاصطدام وضعفت جوارحي وكأني لااشعر الا لتلك الهمسة التي روتني وبعدها تذكرت اني اعيش التيه وضياع السنين تمسكت بتلك اللحظة التي لا تفارقني
ليته حلم كي افيق لكنني غرقت في الشعور ولا اعرف العوم
ومازلت عالقة بين الحلم والواقع والتوهان
قلمي شيماءالكعبي العراق
تعليقات
إرسال تعليق