بِعَيْنِي رَجَاءٌ يُذِيبُ الْحَجَرْ
بٍقَلْبِي حَنِينٌ يَهُزُّ الْجِبَالْ
تَفِيضُ كُؤوسِ هَوايَا وَفَاءٌ
لِحُبٍ لِعِشْقٍ صَعِيبَ الْمَنَالْ
تُرَانِي جُنٍنْتُ أُحَاكِي الْنُجُومَ
تُرَانِي سَئِمْتُ أَضُمُّ الْخَيَالْ
فَأَرْسُمُ يَدَاهَا بِحِبْرٍ صِبَايَا
تُكَفْكِفْ دُمُوعِي تَصِيرُ زُلاَلْ
فَأُمِّي مَلَاكٌ بِجَوْفِ الْسَّمَاءِ
بِجَنّاتِ عَدْنٍ تَفُوحُ جَمَالْ
وَ"غَالِيَهْ" غَرَامٌ يَدُومُ سِنِيناً
هَوَانَا تَخَطَّى حُدُودَ الْمُحَالْ
بقلمي أنا
عادل الأخضر 7/7/2021 (على وزن المتقارب)
قصيد اهديه لها الله يرحمها: أمّي "غالية"
شكرا لكم على حسن الغناية
ردحذفنشركم لقصيدتي اثلج صدري