التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أيها الليل الدامس كلمات الراقية عناية أخضر

 أيُّها اللّيل الدَّامِس ..

متَى تُسفِر مُعلِناً وِﻻدةَ حُبِّنا كيَ نَفْتَرِشَ لَهُ مهدَ الحَياة ؟
عُصُورٌ مَضَتْ وأنا أنتَظِرُ رحيلكَ بفارِغِ الصَّبر ، أراقبُ فيكَ فُسحةَ ضوءٍ تعلنُ فِيها إقترابَ موعِدنِا الأوَّل ، وَحُبَّاً لم أكنْ عشتهُ من قبل .. ..
أيُّها الشّوق اللاَّهِب لِسَماعِ صوتهِ ، لنِبرَتِه ، لثمالةِ كلماتهِ في سكونِ اللَّيل خفّ وطءا فصُداعك ُيؤرقني حدَّ العناء ..
من يوقِظُ جنُونيَ الغافي في سرَادِيب نفسي ويُهديني في قمَّةِ تعقُّلِي ازدواجيَّةَ التَّفكُّر..؟!
أيُّها الفلَك الدَّائر في اسطوانِيَّتِك كيف تغيّر مجراكَ المعهود لتَِجعلَ ليليَ أمدا ً يَطول وتسرق منِّي لذَّةَ اللّقاء ؟ ..
عند بزوغ فجرِ لقِائنا سأنتَظِرُك وفي جُعبتي الكثيرُ من الكلمِات ، وسأبوحُ لك بُحبّي الكبير وسهرٍ يَطول في حُضورِ طيفِك يُحادِثني ..
هذهِ المرّة أنا أدري تماماًت
ما أقول ...
وأدري كمْ من قوَّةِ رَجُلٍ تحتاجُ لتِصمُدَ أمام نظرةٍ من عيوني الممتلِئةِ بِك ..
وأعي جيِّدَاً غفوَةَ فرسِكَ الأصيلةِ عندَ ضِفافِ عِشقنا ، وانهيارِ قِواك شوقاً لإحتِضاني ..
وكم سيلزمُك لِمقاومةِ عِطري الّذي يُشعِلُ فيكَ أحاسِيس ماتَتْ منذُ زمَن .!!!..
هاتِ يدِكَ وتعال الى مَنْفايَ المعزوُل عن الأْنظار ..
حيثُ ﻻ يكون إﻻّ أنا ونبيذُ شوقي المُخَمَّر طِيلة سِنّي الإنْتِظار ، وقصَائدِي الثَّملة على خطوطِ يَديك ..
وَهَبْنِي هُناك عِشقك الأَبدِيّ ، واظِهر لي بُطولَتِك التي اهدتْها اليكَ رِواياتي . .
وقاوِمني ما استطَعْت ..
فالأبطالُ في رِواياتي نادِرَاً ما يموتونَ .. إلّا حُبَّاً ..
َدَعني أختزِلُ فيك ِقصَصَ العاشِقين عبرَ العُصور ..
واختصِرُ المُعلَّقاتِ السَّبْعِ بِبيتٍ انظمهُ على همَسات انفاسِك .. اغازِلُ فيك فُسْـحَةً اسكنُها بين عَينِك ومُقلَتَيك ..
فغداً حينَ القاك ستبدأُ رِحلةُ حبِّي الّذي ﻻ يَنتهي واسافِرُ فيكَ عابِرَةً كُلَّ الحُدود .
.
عناية اخضر
من روايتي - عِندَ مَنْعَطَفِ الرُّجُوع -

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل أنت كلمات الرائعة سلام بيطار

 هل انت  بنت ياسمين الشام ام اقحوان دجلة انت بغدادية  سمراء عيناها تسر الناظرين وقلبها مملوء بالحنين انت دجلة التي روت النخيل وابنة الياسمين  شموخك قاسيون العرين  نظراتك قاتلة وفيها حنين انت بنت بردى التي روت اجيال الخالدين بغدادية بالشام  قاطنة سورية ببغداد شامخة مرفوعة الجبين مزجنا دمنا ببن مسلم وشيعي تقاسمنا الهواء  نستنشق ريح ببعداد  ونزفره بدمشق ونسيم الشام مر ببغداد كانه دواء شافي للعليل هذه بغداد تصافح دمشق من بين الملايين ربي احفظ البلدين واجعلهم آمنين بقلمي سلام بيطار

نحيب ثائر كلمات الراقية انس انس

 نحيبٌ ثائر!!  حبيبي في عامك المسافر في الصدى.. القمر غاب عن الضياء... فتشت عنه نهاراً لرسم حاضر في ذاكرتي... أنظره حيال روحي لم أرَ سوى قدم حلم ٍ ساحب في الظلام.. تعيس الحال وعمراً كأنه لحياة زائلة وغبار يتناثر كذراتٍ فوق وجع قديم.. ظلكَ التائه وكل مؤجل لايؤجل.. بقايا أشواق ونزوح كامل للمكان.. وتراتيل مؤلمة تخفف الوجع عن كاهل جزء يقاضي جزءنا... ونحيب ثائر... عامٌ راحل وإطارات سكة القطار متمددة من ريحٍ عاتية تحاول العبور من رأس الفراق الجريح وشارع الغياب المبتور من كتف اللقاء الذي لاأمل منه... كل و بعض ولابعض غير طريق مكسور الحنين تعانقه أرجل تائه في الضياع... سباك الله ياعمراً أضعته في أزقة الحب والغبابّ!! أنس أنس

إني اليك راحلة كلمات المبدع احمد المتولي

 إنى إليك راحلة  ... إنى إليك راحلة ياسيدى . ...بعدما زرعت عبيرك فى مبسمى. ففيك غرام قلبى ينتمى  ...إنك زرعت هواك فى  دمى. أنت الرياض والعطر والهوى ...أنت بلسم جراحاتى وصب خاطرى. إنى قد لقيتك معى حاضر  ....ياثغاب روحى وترياق أنعمى. ضع يدك بيدى  تنبت على ....أفنانك زهورى  تروى أفننى.  كفى غيابا عن رياضى فإنها  ...جادبة تشكو إليك منى ياظالمى. سأظل أنتظر شموس وجهك ...تشرق على وجهى تضىء فمى. كفى ظلما وجورا لقلبى فقلبى ....من غير  ثناءاتك بى قد هوى. إنى س أشد إليك رحالى ربما ...تسعفنى إليك أشواقى وراحلى. ولربما  يسعفك إشتياقك إلى  ...تتذكر وتنوء عنى أثقال أحملى. إنى إتخذتك فى الحياة صبابتا ....لا تشقينى بك ولا تعدم  وسيلتى. سيظل شوقى إليك يجلدنى  ....وستظل تكتب عنك  أحرفى. بمداد من عصائر  روحى ...إن حبى إليك يلهب جوانحى. إنى راحلة إليك سيدى وعازمة ...أن تظل أنت هوايا وتظل معصمى. أحمد المتولى مصر.