....... إلى الغاليه......
كيف أخبرك أنك في الصدر تنبضي
وفي الشريان تجري
وإنك كالساعة تدّق في عقلي
كلماتي تحتاج إلى قواميس الدنيا حتى تفسر حبي لك,
لماذا لا تهزي جذع قلبي.....ليتساقط ....
الحزن والوجع منه.. افتحي نوافذ الأمل والحياة ولا تتأخري....فقلبي متعب.
ساأعتنق من رائحة عطرك خيط من خيوط الذكرى تارة تتعب القلب وتارة أخرى تأجج نار حنين قلبي واشتياقي
أمنحني اللجوء إلى قلبك, فجواز سفري مزقته على عتبة حبك,
عندما أشتاقك, يسجد الحنين على عتبة قلبي
المحبة لاتأخذ من كتاب أنما هي نسخ من قلب إلى قلب
كم تمنيت ان اأكون مثلك أيّها الطير...كلما ضاقت بي الدنيا... تركت الأرض وحلّقت بعيدا" في السماء
قد تبحر بنا سفينة الحياة إلى شواطئ
لانرغب أن ترسي فيها...ولكن قد تكون تلك الشواطئ قدرنا
أسوء مايمر به المرء أن يحزن من نفسه على نفسه....
ياسارقه لب الفؤاد أما تري
جسدا" تمادى فيك عشقا فانبرى
والروح باتت تشتهيك كأنك,
عطر يفوح عبيره بين الورى
فوربي هذا الثغر إني غارق
في حبه من بحره حتى الثرى
خصمان فيك, توحّدت أباتهم
من باع' فيك , حياته ومن اشترى
بقلم الشاعر علي مهنا
تعليقات
إرسال تعليق