قصتي بعنوان: عالم لايقبل التشوهات
ولد المسكين بتشوهات خلقية .بوجه مخيف لم يكن مسؤول عن بشاعة الجسد
ولد بعاهة تشوه جعلته يعيش بوجه وحش وداخله انسان بقلب لا يعرف غير الحب والحنان..
هكذا شاءت الاقدار..
منذ الصغر عاش على ظلم كبير من الناس
الكل يتهرب منه يخاف وجهه البشع
حاول ان يكون واحد منهم يتقبله البشر على انه انسان وليس صورة مشوهة..
كان منبوذ
لا يلاعبه احد ولا يجلس اليه اي طفل من انداده
كبر وكبر معه شعور الغربة فانزوى بعيدا لكن نظرات الخوف والتقزز منه ظلت تلاحقه
حاول بكل الطرق ان يكسب ود بني ادم ساعد وناظل وقدم التضحيات
لكن النظر الى وجهه المشوه كان عقدة الكثير لا رحمة فيها..
غطى وجهه بنمديل
لكن ظلت اصابع الاتهام لا تتوقف عن التركيز نحوه
كأن العالم توقف عند خلقه المختلف
فكان القرار. الفرار الى الكهف والعيش بين الحيوان ارحم من رؤية بني الانسان
قصتي انا اللمياء المولدي
تعليقات
إرسال تعليق