لا تسقط الزند
أدركنا العمر حتى تعب المشوار
من شجى اليوم وكأس الردى
لفائفا تسكر خيام الأيام
بٱهات ،كلما مد حبل الوصال
فيا عتبى من صب الضنى
على وجد نصفه أسفي وفي الورى
غد روعته القنا،ونصفه الٱخر
بين أمس ماض ويوم ٱت
فيا لوعتي من همس الصدود
والبين ينبت من فؤاد مقتسم الفراق
والدمع تتهدهد في سريرتها
بين وهم الربيع ويأس حيران
على بواق تسلو الأنفس
في وحشة البعد ،وبئس الهجران
لتقلل عثرتنا تهكم الليالي
وما النور إلا من قدح الزناد.
الكاتبة الشاعرة/ أ. عايدة محمد الكحلوت
فلسطين.
تعليقات
إرسال تعليق