همسات زائر الليل.....
ذوت ورود الصبا ياقلب ما فعلتبك السنون وأنت الوارف النضر ؟
أسامك العشق أم نابتك نائبة؟
أم جف نبعك لا غيث ولا مطر؟
مر الشباب ويبدو أن أشرعتي
لن ترسو شطا فطال البعد والسفر
وهاهي اليوم ألواح محطمة
الموج يقذفها والريح والمطر
حذرت نفسي أياما أعللها
كي تستكين فلم يجد بها حذر
الآن جئت إلى قلبي لتسأله ؟
هون عليك!! فلن ينبيك مالخبر
كم انتظرتك أياما وأزمنة
حتى يئست وكاد القلب ينفطر
وكم خرجت إلى الشطآن أسألها
أعيت جوابا وراح الموج يعتذر
وردد البحر آهاتي وأرسلها
وكادت الشمس بالأبعاد تنفطر
فعدت نحو جراحي كي ألملمها
بدمعة من ظلال الروح تنحدر
عد لي كما كنت يا طيفا بدا ونأى
ما أنت ذاك الذي قد كنت أنتظر
حتى خيالك في أدراج ذاكرتي
أمسى هباء وبالأوهام ينحصر
حتى وداعك من قلبي أمانعه
لأن مثلك لن يبقى له أثر
لنا لقاء بيوم الحشر يجمعنا
بموقف حيث نار الله تستعر
هناك تنصب عند الله محكمة
فيها الشهود وفيها الجن والبشر
وللخصوم اجتماع عند بارئهم
فهل هناك أمام الله مدكر؟....
أحمد علي الهويس حلب سوريا
تعليقات
إرسال تعليق