ديباجة خضراء
أينعت بيننا مابين لا ونعم
إجابة بحجم سحابة نار الهرطقة المباركة
سجرت بحور شوقي على درب لوعة الخمسة من
تحت شراشف غمام مطر التدثر تعالي لقد فر من
بيننا الجفاء والتصحر تعالي لقد غرست في
اللمس المهاجر عصب غرقي تعالي لقد
صنعت مما أدخلت حواسي طيفك
تسريح ضفائرك إرادة مبنية على
معانيك وما أطلقت العنان لخيالي
هذا قوام سردي العذب الذي قام من
فوره حسب التوقيت المحلى برضابك
رفع آية الحشر فوق مالعقت شفاهي
طلاء العجب مابيننا من
مساحيق نسائم الهوى
سقف التطلعات بيننا
أسلمت رأيت من
تحتها نشوة بهاء
طلاءك الليلكي يرعى مع
جنوني كذلك ألوانك مع همزة
السحر و الثلث المترع مع
أنفاسي الغبطة والكثافة وسيقان
المفردات وبطون الصياغات والصرح
العظيم الشامخ كل ذلك على الصداق المسمى
بيننا هضمم الأمم الطائرة بعش غرامي
الذي يسع بيننا غصن الإحتواء أنت لي
متاع الخطفة الكبرى والصغرى و
الأجواء التي نامت في مآقي روحي
مابيننا من إبداعات متناثرة
خلف جبال العبق الآلق
السهل الذي حمل طوفان
إعرابي الذي يقتات على ثمار ظلالك
سبورة تعج بتباشير صباح لقيانا كل العناوين
جاءت بيننا بثلج التوهج الذي ذاب من
فرط كل ماعليك أن تفعليه أن
تفتحي الأطلس الجبار كل
الخطوط الذهبية المنصهرة
بعناقنا جسدت عشقي
صاحب الأفنان تعالي بصدى المواويل الحارة
الوتر السابع وأحدى عشر كوكبا والبئر الذي فيه
سقط وجودي بين نهديك عمدا وخف حنين
الذي دفن العدم لي معك من الخطى الجنية
حسن صعيد طهر التيمم ضربة من هنا
فوق كتفك الأيمن وهناك عم قليل أدس
يسار ثورة شهد العالم الملبد عبر المباشر
مما تيسر من خربشات رمشك الجارح
نزف دلالك من الأطنان موازين التذوق الأسفنجي
الذي امتص من رحم الإنتظار عقم الأسى والمرارة
تلك من أنباء فيض الترجمات وكل كفة رجحت بيننا بدر هلال الخصوبة تعالي إطلالة من شرفات الولادة
سمن غطاء القوافل وكل دبيب من
سرب الشجن لاحت بيننا في
الأفق بشرى سماء دلال سارة
كل الأسماء نمت بيننا بمحفل التكوين
تارة وأخرى في علوم الشرق عنفوانك أقصى
مدن الروعة ولج مع قطار شغفي والقضبان ورحلة
المد والجزر وكل حلقات الخصائص والوظائف
فكت برؤياك قيد نفسي التواقة لباب التحرر
حدائق ذات بهجة وارفة بحصاد هضابك
كلما قلبت فتيل القلق بوداعتك
أشعلت ملتقى الحضارات
فوق جذوع
أشجار
طبقات
أرض
التحيز
كذلك تمت بيننا من
أمشاج أصلاب ظهور التجليات
أوصالنا بنهر رقراق لم يجف هنيهة
منذ وضع ذراعيك وشم الأثر بقيعان
خلايا حكمة النحل وكل مرتشف بيننا في
تنوع السمات والتنقلات سيارة أيقنت خلفها أن
ذاكرتي ليس لها سوى نواصيك على شفا
حرفي الذي انهار من فرط عقد الغياب كل
ذلك من حبل سري المجدول من قربك
ترانيم آل ميم ونون مقصورة من
طرب منثور والدر المحمود
كذلك لعقت حضورك
الطاغي عبر بوابات
الهتك المسافر مع رحمة نعومتك
أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد
تعليقات
إرسال تعليق