التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صدى الصخر الأصم كلمات الراقي مروان كوجر

 ِ"صدى الصخر الأصم"


صرخت بعالي الصوت

                       أستجدي غافلا

حتى  ربيب الصم  

                           كادوا  سمًّعا

أناجيك أيها القلب العنيد توسلا

أما حان منك  اللين  لتنثني 

          وقد كانت افئدتك خُضَّعا   

كُسرَ الوجوم من الصراخ   ترددا

ومازال صمت أناك  رهيبا متمنعا

يا  أيها الجاحد.      كفاك ضراعا

أدميت عين محب  

                       قد فاض  أدمعا

لو أني استجديت     صلداً أملداً

لسمع أنات الصدور    ماثلاً  ركعا

مازلت أنشدكَ  التداني 

 أفلا تجيب وتنحني   

                   وآذانك الصم سمعا   

أما  لتأليب قلبك المناع     سمحا

أم أن رتق الصلد  كهواك.   صدًّعا

ناجيت رب الكون  أدعوه  ساجدا

أن يستجيب

                  لدعاءٍ  أنظار  خُشَّعا

باتت جهمة الأيام تمضي  تسارعا

 تلوذُ ..... فلا لسناكَ والصبح 

                             أراها سُطًّعا

سينبض قلبي بتيه    حتى رحاله

ذكرى صفي 

               سلبَ الروح واللب معا

لا تلم دمعي 

أيا عزيز الجفن والأحداق 

لقد  كبتُ الحنين

وشقتِ الأنفاس والاضلاع 

                      ولهيبك بات سقُّعا

سيأتيك يوم من علا لا ريب فيه 

يداوي جراح الصدع

فاخشع وابتهل   

           و ناديه ملحاً 

               فحناياك  والقلب جزَّعا  

                                   

               بقلمي 

              السفير .د. مروان كوجر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل أنت كلمات الرائعة سلام بيطار

 هل انت  بنت ياسمين الشام ام اقحوان دجلة انت بغدادية  سمراء عيناها تسر الناظرين وقلبها مملوء بالحنين انت دجلة التي روت النخيل وابنة الياسمين  شموخك قاسيون العرين  نظراتك قاتلة وفيها حنين انت بنت بردى التي روت اجيال الخالدين بغدادية بالشام  قاطنة سورية ببغداد شامخة مرفوعة الجبين مزجنا دمنا ببن مسلم وشيعي تقاسمنا الهواء  نستنشق ريح ببعداد  ونزفره بدمشق ونسيم الشام مر ببغداد كانه دواء شافي للعليل هذه بغداد تصافح دمشق من بين الملايين ربي احفظ البلدين واجعلهم آمنين بقلمي سلام بيطار

نحيب ثائر كلمات الراقية انس انس

 نحيبٌ ثائر!!  حبيبي في عامك المسافر في الصدى.. القمر غاب عن الضياء... فتشت عنه نهاراً لرسم حاضر في ذاكرتي... أنظره حيال روحي لم أرَ سوى قدم حلم ٍ ساحب في الظلام.. تعيس الحال وعمراً كأنه لحياة زائلة وغبار يتناثر كذراتٍ فوق وجع قديم.. ظلكَ التائه وكل مؤجل لايؤجل.. بقايا أشواق ونزوح كامل للمكان.. وتراتيل مؤلمة تخفف الوجع عن كاهل جزء يقاضي جزءنا... ونحيب ثائر... عامٌ راحل وإطارات سكة القطار متمددة من ريحٍ عاتية تحاول العبور من رأس الفراق الجريح وشارع الغياب المبتور من كتف اللقاء الذي لاأمل منه... كل و بعض ولابعض غير طريق مكسور الحنين تعانقه أرجل تائه في الضياع... سباك الله ياعمراً أضعته في أزقة الحب والغبابّ!! أنس أنس

إني اليك راحلة كلمات المبدع احمد المتولي

 إنى إليك راحلة  ... إنى إليك راحلة ياسيدى . ...بعدما زرعت عبيرك فى مبسمى. ففيك غرام قلبى ينتمى  ...إنك زرعت هواك فى  دمى. أنت الرياض والعطر والهوى ...أنت بلسم جراحاتى وصب خاطرى. إنى قد لقيتك معى حاضر  ....ياثغاب روحى وترياق أنعمى. ضع يدك بيدى  تنبت على ....أفنانك زهورى  تروى أفننى.  كفى غيابا عن رياضى فإنها  ...جادبة تشكو إليك منى ياظالمى. سأظل أنتظر شموس وجهك ...تشرق على وجهى تضىء فمى. كفى ظلما وجورا لقلبى فقلبى ....من غير  ثناءاتك بى قد هوى. إنى س أشد إليك رحالى ربما ...تسعفنى إليك أشواقى وراحلى. ولربما  يسعفك إشتياقك إلى  ...تتذكر وتنوء عنى أثقال أحملى. إنى إتخذتك فى الحياة صبابتا ....لا تشقينى بك ولا تعدم  وسيلتى. سيظل شوقى إليك يجلدنى  ....وستظل تكتب عنك  أحرفى. بمداد من عصائر  روحى ...إن حبى إليك يلهب جوانحى. إنى راحلة إليك سيدى وعازمة ...أن تظل أنت هوايا وتظل معصمى. أحمد المتولى مصر.