التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجابة من عاشق كلمات المبدع ابو محمد الدلفي

 ————-إجابة من عاشق-———— 

في كل ليلة تسالني عنك روحي

في كل ليلة تناديني 

أين هي منك

كم تبعد عنك

أين مستقرها

كم تحبها وكم تعشقها

كيف حالك بدونها

كيف تغفو وأنت لم تبصرها 

وقبل أن تنام كيف يكون السهاد

كيف يسكن وجعك وتهدأ النبضات

عجيب كيف يخفق القلب

وأنت تعيش في ضل هذا  الغياب

هل تهجع لك في الليل عيون

تناجي روحك  القمر والنجوم شهود

يغازلك الوسن  وتغمض الجفون

أتعشق روحها  وينادي باسمها الوتين

كيف تتنفس إي  هواء تستنشق

وانفاسها رحلت قبل حين

ينتابني الصمت هائمًا في لحظة سكون

أستحضر الكلمات الملمها ثم أجيب 

هي بالقرب مني

هي أنا. وكل ما أكون 

هي الأنفاس  في كل ليلة استنشقها

بعمق كأني في لحظة جنون

ربيع أزهر في ذاتي

يقين في. داخلي أزال عني كل الضنون

ولها همس حب في الروح

كلما طال البعد يوم ما نسيتها

ولها في قلبي ذكرى

كلما زاد حنيني كانت قصة تروى

وفي العروق نبض كلما زاد شوقي

عزفتها على الأوتار لحنًا

ومعزوفة بها الورد يتغنى

ولها في حقول الشوق 

أزهار كلما ذبلت بدمع العين تسقى 

ولها في ربيع القلب حياة

في كل يوم بالعمر تفدى

ولها في مقلة العين رسم

تغار منه النجوم 

ومن نورها تبدو السماء بصورة أبهى 

هي ينبوع من فيض الحنان

فاضت منه السواقي 

وارتوت منه  الارض اليباب

هي غيث تحمله الرياح

فيسقط ودق من من بين السحاب

إن أقبلت هبت ريح الصبا

ومرت من بين ثنايا الروح  ودقت كل باب

عالمي هي وبين أضلعي 

بنت مستقرا يطيب في المقام

شموع مضيئه هي

وقناديل من نور الشمس 

أضاءت ما حولي من ضباب


ابو محمد الدلفي

19/10/2021

— مع ‏سوسن ونوس‏.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل أنت كلمات الرائعة سلام بيطار

 هل انت  بنت ياسمين الشام ام اقحوان دجلة انت بغدادية  سمراء عيناها تسر الناظرين وقلبها مملوء بالحنين انت دجلة التي روت النخيل وابنة الياسمين  شموخك قاسيون العرين  نظراتك قاتلة وفيها حنين انت بنت بردى التي روت اجيال الخالدين بغدادية بالشام  قاطنة سورية ببغداد شامخة مرفوعة الجبين مزجنا دمنا ببن مسلم وشيعي تقاسمنا الهواء  نستنشق ريح ببعداد  ونزفره بدمشق ونسيم الشام مر ببغداد كانه دواء شافي للعليل هذه بغداد تصافح دمشق من بين الملايين ربي احفظ البلدين واجعلهم آمنين بقلمي سلام بيطار

نحيب ثائر كلمات الراقية انس انس

 نحيبٌ ثائر!!  حبيبي في عامك المسافر في الصدى.. القمر غاب عن الضياء... فتشت عنه نهاراً لرسم حاضر في ذاكرتي... أنظره حيال روحي لم أرَ سوى قدم حلم ٍ ساحب في الظلام.. تعيس الحال وعمراً كأنه لحياة زائلة وغبار يتناثر كذراتٍ فوق وجع قديم.. ظلكَ التائه وكل مؤجل لايؤجل.. بقايا أشواق ونزوح كامل للمكان.. وتراتيل مؤلمة تخفف الوجع عن كاهل جزء يقاضي جزءنا... ونحيب ثائر... عامٌ راحل وإطارات سكة القطار متمددة من ريحٍ عاتية تحاول العبور من رأس الفراق الجريح وشارع الغياب المبتور من كتف اللقاء الذي لاأمل منه... كل و بعض ولابعض غير طريق مكسور الحنين تعانقه أرجل تائه في الضياع... سباك الله ياعمراً أضعته في أزقة الحب والغبابّ!! أنس أنس

إني اليك راحلة كلمات المبدع احمد المتولي

 إنى إليك راحلة  ... إنى إليك راحلة ياسيدى . ...بعدما زرعت عبيرك فى مبسمى. ففيك غرام قلبى ينتمى  ...إنك زرعت هواك فى  دمى. أنت الرياض والعطر والهوى ...أنت بلسم جراحاتى وصب خاطرى. إنى قد لقيتك معى حاضر  ....ياثغاب روحى وترياق أنعمى. ضع يدك بيدى  تنبت على ....أفنانك زهورى  تروى أفننى.  كفى غيابا عن رياضى فإنها  ...جادبة تشكو إليك منى ياظالمى. سأظل أنتظر شموس وجهك ...تشرق على وجهى تضىء فمى. كفى ظلما وجورا لقلبى فقلبى ....من غير  ثناءاتك بى قد هوى. إنى س أشد إليك رحالى ربما ...تسعفنى إليك أشواقى وراحلى. ولربما  يسعفك إشتياقك إلى  ...تتذكر وتنوء عنى أثقال أحملى. إنى إتخذتك فى الحياة صبابتا ....لا تشقينى بك ولا تعدم  وسيلتى. سيظل شوقى إليك يجلدنى  ....وستظل تكتب عنك  أحرفى. بمداد من عصائر  روحى ...إن حبى إليك يلهب جوانحى. إنى راحلة إليك سيدى وعازمة ...أن تظل أنت هوايا وتظل معصمى. أحمد المتولى مصر.