ليلى ..
أَيَا لَيْلُكَيْفَ أَنْسَى حُبَّكِ
وَرُوْحُ المُسْتَهَامِ
فِي هَوَاكِ جُرُوْحُ
وَلِيْ فِي طَرِيْقِ
الشَّوْقِ
آهَاتٌ فِي حُبِّكِ
تَبُوْحُ
أُسَافِرُ فِي عَوَالِمِ
رُوْحِكِ
وَالرُّوْحُ فِي وَجْدِكِ
تَسُوْحُ
أُعَانِيْ الأَلَمَ فِي
بُعْدِكِ
وَالعَيْنُ فِي سُهْدِكِ
تَنُوْحُ
أَطِيْرُ فِي سَمَاءِ
هَوَاكِ
وَالعِطْرُ مِنْ عَبِيْرِكِ
يَفُوْحُ
اُدَاعِبُ النُّجُوْمَ فِي
لَيْلِي
وَالعَقْلُ مِنْ خَمْرِكِ
يَدُوْخُ
أُسَامِرُ طَيْفَكِ السَّارِي
بِوَحْدَتِي
وَذِكْرَى حُبِّكِ بِرُوْحِي
تَجُوْدُ
بقلمي جمال إسماعيل
تعليقات
إرسال تعليق