التخطي إلى المحتوى الرئيسي

غربة كلمات الرائعة سما سامي بغدادي

 غُربة

...................
عندما تفقد إحساسك بالانتماء ..
عندما يبدو كل شىء باهتاً ،الأماكن والأشخاص و الأشياء
و تخيم على واقعك
وطأة اللحظات المجترّة
البطيئة المؤلمة ..
عندما ترثي نفسك
و لا تسمعك سوى نفسك
عندما تحاول أن تلوّن لوحاتك القاتمة
بألوان الثلج و البرتقال
ولا تجد من يراها ..
عندما تتكدس نفسك بالكلمات
و تعجز عن إفراغها
عندما تكون مجبراً
على المكوث في حضرة الحماقة ، مقيداً بالصمت ..
عتدما يعجّ عالمك بكل ذلك ستكون غريباً
حتى عن نفسك ..
الغربة ليست تلك التي نعيشها خارجنا
بل هي تلك التي نعيشها داخل انفسنا ..
العالم بروائحه المعتقة برماد الحروب
يلمح إلى أخطائه الحمقاء
الضاحكة المليئة بالكراهية...
يهمس بذنوبه... عبر حقائق مشكوك فيها
يذكرنا بكل تناقض
أن وراء كل نصر مبدأ مزيّفا .. كأن جميع الكوارث باتت جميلة
لأنها قرابين إله الحرب
الذي لايشبع ..
أرثيك أيها الوحش اللا إنساني ! بات تقدمك مرضاً مريحاً بغوغائه فقط وخوضه في ألوانه الضحلة ..
لا أعرف ما هو ذاك الشيء
الذي يتفتح ويذوي بهدوء ..
لا أعرف كيف يواجه العالم نصلاً بهذه الرقّة والحدّة ويتفتّح قلبه
بذات الحنين وذات الشوق ..
الشيء الوحيد الذي أفهمه أن لون عينيك ياإله المحبة أعمق من الورود كلها ..
لا أحد ولا حتى المطر
لديه مثل تلك الأيدي المحملة بالغيث
تنادي : ثمة نعيم من كون رائع
وراء الباب المجاور
فليذهب إليه
كل من لا يريد أن يكون أحداً غيرَ ذاته .

سما سامي بغدادي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل أنت كلمات الرائعة سلام بيطار

 هل انت  بنت ياسمين الشام ام اقحوان دجلة انت بغدادية  سمراء عيناها تسر الناظرين وقلبها مملوء بالحنين انت دجلة التي روت النخيل وابنة الياسمين  شموخك قاسيون العرين  نظراتك قاتلة وفيها حنين انت بنت بردى التي روت اجيال الخالدين بغدادية بالشام  قاطنة سورية ببغداد شامخة مرفوعة الجبين مزجنا دمنا ببن مسلم وشيعي تقاسمنا الهواء  نستنشق ريح ببعداد  ونزفره بدمشق ونسيم الشام مر ببغداد كانه دواء شافي للعليل هذه بغداد تصافح دمشق من بين الملايين ربي احفظ البلدين واجعلهم آمنين بقلمي سلام بيطار

نحيب ثائر كلمات الراقية انس انس

 نحيبٌ ثائر!!  حبيبي في عامك المسافر في الصدى.. القمر غاب عن الضياء... فتشت عنه نهاراً لرسم حاضر في ذاكرتي... أنظره حيال روحي لم أرَ سوى قدم حلم ٍ ساحب في الظلام.. تعيس الحال وعمراً كأنه لحياة زائلة وغبار يتناثر كذراتٍ فوق وجع قديم.. ظلكَ التائه وكل مؤجل لايؤجل.. بقايا أشواق ونزوح كامل للمكان.. وتراتيل مؤلمة تخفف الوجع عن كاهل جزء يقاضي جزءنا... ونحيب ثائر... عامٌ راحل وإطارات سكة القطار متمددة من ريحٍ عاتية تحاول العبور من رأس الفراق الجريح وشارع الغياب المبتور من كتف اللقاء الذي لاأمل منه... كل و بعض ولابعض غير طريق مكسور الحنين تعانقه أرجل تائه في الضياع... سباك الله ياعمراً أضعته في أزقة الحب والغبابّ!! أنس أنس

إني اليك راحلة كلمات المبدع احمد المتولي

 إنى إليك راحلة  ... إنى إليك راحلة ياسيدى . ...بعدما زرعت عبيرك فى مبسمى. ففيك غرام قلبى ينتمى  ...إنك زرعت هواك فى  دمى. أنت الرياض والعطر والهوى ...أنت بلسم جراحاتى وصب خاطرى. إنى قد لقيتك معى حاضر  ....ياثغاب روحى وترياق أنعمى. ضع يدك بيدى  تنبت على ....أفنانك زهورى  تروى أفننى.  كفى غيابا عن رياضى فإنها  ...جادبة تشكو إليك منى ياظالمى. سأظل أنتظر شموس وجهك ...تشرق على وجهى تضىء فمى. كفى ظلما وجورا لقلبى فقلبى ....من غير  ثناءاتك بى قد هوى. إنى س أشد إليك رحالى ربما ...تسعفنى إليك أشواقى وراحلى. ولربما  يسعفك إشتياقك إلى  ...تتذكر وتنوء عنى أثقال أحملى. إنى إتخذتك فى الحياة صبابتا ....لا تشقينى بك ولا تعدم  وسيلتى. سيظل شوقى إليك يجلدنى  ....وستظل تكتب عنك  أحرفى. بمداد من عصائر  روحى ...إن حبى إليك يلهب جوانحى. إنى راحلة إليك سيدى وعازمة ...أن تظل أنت هوايا وتظل معصمى. أحمد المتولى مصر.