يطربني تراقص غادة حسناء
وصوت صهيل فرسها
طبعت باحرف جيدها
تناغم نسمات فجرها
بأحلام ياسمين قلبها
يضيء شموع دربها المذبوح الما
وتضحك اشواقها
مستبشره
مشتاقة..
للقاء تارجح
صهيل فرسها
خلف قضبان
جنون حبها
السابق بدمع جفونها
للقاء شريد قلبها المدفون
باهات وطن جريح
تعليقات
إرسال تعليق