أيتها الثانية عشر
بعد منتصف الوحدةوغربة الروح
وضجيج الصمت
شغفٌ راكد
أحلامٌ مشنوقة
هجر الحبيب
كابري قدر المستطاع
هتفت الروح ملأ المسافات
المكان مهجور
ربما أنا
خذ بيد الحب
وطوق معصمك بالحنين
خذ بيدي
خذ بيد هواء الصقيع
نار البُعد تلفح وجهينا
أيتها الأماني الرملية
المتسربة من بين الأصابع
أيها الخذلان على شكل خريطة
تفرق، تُغرق، تُغرب القلوب
تلگ الليلة فيها كلامٌ كثير يُقال
كلمات بليغة حد السيف
جمل متسقة وجاهزة
حتى النية في الصراخ كانت لدي
فقدت صوتي ككل مره
راقبتُ مُضيگ لحظة وأنا صامته
وودتُ أن أقول لگ
مهلااا
لا تغادر المكان
عد إليَّ بحجة أنگ نسيت
المقاتيح
لا تمهل
أنا أكره الأقفال.
و الهاتف الذي بيدگ
وعلبة السجائر وريحة نفثها
لا تغادر المكان
عد إليَّ، وكأنگ
نسيتَ قلبگ على الطاولة
تدثرت بظل الحروف
وكيف بگ
إذا نظرت إلى أصابعگ تخلو من يدي
بحثت عن تلاوة ترتلني هنا..
حينها سأخرج من ذاكرتگ
وروحي مازالت بمحرابگ معتكفه
اهتف ببقية النبض الثقيل
مليكة بن قالة 🇩🇿🖋
02/11/2021
تعليقات
إرسال تعليق