* وَرْدَةُ مَيِّتَة
ما راعني أن ابتسم الدّمعُ في المآقي وقهقهَ في عذابات أحزاني ، فالشّوكُ لايضيرُ حُمرةَ الجوري في خدود الورد .
لم يُضْنِنِيْ أنّي يافعُ ألملمُ حكايات الصّبايا في دروب العشق ، فالمبراةُ لا تؤلمُ أقلامَ الرّصاص في صفحات الدّفاتر الملوّنة .
لا يحزنُني أنّي نسيتُ لهفتي تحتَ مخدّة عشقي و نهضّتُ أقلّمُ أشواقي ، فالسّيلُ يجرفُ حنين السّدود ويؤبّنُ الزّهور المتورّدة في البذور الميّتة .
راعني : يباسُ دموعكِ ، أضناني : شيخوخةُ حكاياكِ ، أحزنني : قبلَ الشّتاء أخذكِ الطّوفان .
* أنا يوسُف المحمود
تعليقات
إرسال تعليق