تتزاحم الذكريات بداخلي.... اتوه فيها في كل موقف مررت به.....تذكرت حين سألته عن مكاني في قلبه.... تهز بدني قشعريرة تحتبس أنفاسي... يجيب بلهفة بثقة وبتسلط.... "روحه"... اطلق العنان لانفاسي لتاخذ قسطا من الراحة... فأنا من كنت ارتجف خوفا من خيبة اتجرعها تكسرني... يميل عودي ولا اطيب الا عرجاء تتذكر خيبتها كلما شاهدت علتها... وبينما أنا شاردة في منعرجي الملتوي....أسمع زفير أنفاسه يقرب مني ويقول... لا تسأليني... عيشي بزاد اللحظة دون تساؤلات....فليس منا من لا يريد معرفة محل اعرابه في حياة الثاني ولكن... كلما هممت بطرح نفس السؤال....اتتني الإجابة دون طرحه... حاولت النظر في ملامحه دون أن يتفطن لذلك وهو يتكلم لكنه كان يقرأ ما بداخلي دون أن اتفوه بكلمة.... فرفع حاجبيه وهو يبتسم وقال.... لا تسترقي النظر... أو لم تقولي انت "اسدي".. وصف اختصر كل شيء.... وصف حدد كل شيء يا كلي....
هل انت بنت ياسمين الشام ام اقحوان دجلة انت بغدادية سمراء عيناها تسر الناظرين وقلبها مملوء بالحنين انت دجلة التي روت النخيل وابنة الياسمين شموخك قاسيون العرين نظراتك قاتلة وفيها حنين انت بنت بردى التي روت اجيال الخالدين بغدادية بالشام قاطنة سورية ببغداد شامخة مرفوعة الجبين مزجنا دمنا ببن مسلم وشيعي تقاسمنا الهواء نستنشق ريح ببعداد ونزفره بدمشق ونسيم الشام مر ببغداد كانه دواء شافي للعليل هذه بغداد تصافح دمشق من بين الملايين ربي احفظ البلدين واجعلهم آمنين بقلمي سلام بيطار
تعليقات
إرسال تعليق