وَ اااأَسَفِي.. بقلمي /ماجدة أحمد
تَغْرِقُ العَيْن بِالدَمْعِ المَالحِ عَلَىَ دُنْيَا أُغْبِرَتْ مَعَالِمُهَا..!
رَسَائِلُ فِي فَجْرٍ وضُحَى .!
فَتَعَلًَقَا كَالْعِقدِ فِي الجَيْدِ.
تَغَنًُوُا بِمَشَاعِرهِمْ وَقالُوا مُعْتَقِداً وَإيمَانَاً.
وَ طُيُورُ الَّلهْفَة حَلَّقَتْ لِلْاُفُقِ..
فَعَانَقَ النَّسيمُ الفَاه ..
وَلُمِسَتِ المَفاتِن.
وَارْتَعَشَتِ الأوْصَال..
ثُمًَ مَاذَا..
ثُمًَ..
أعْلَنَتْ دُفُوف الأفْرَاح أنْ العَاشِقُ كَلَّ كَلِيلَه..
كَمْ بَكَى العَنْدَلِيبُ مِنْ أشْجَانِهم
عَلَى شَهقَةِ رُوحِهم وَهِي تَتَصَيْدُ الآهَاتْ..!
تَرْتَجِي دَمْعَة.!!
و كَمْ مِنَ الدَمعِ فِي المَصَائِبِ غَالٍ.
وَغَدَا الْقَلبُ الصَب نُقْطَةَ حِبْرا عَلَى وَرَقَةٍ فِي كُتَيب ذِكْرَيَات..!
بقلمي / ماجدة أحمد
3/11/21
تعليقات
إرسال تعليق